التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في تلك القرية بقلم الراقية لمياء مولهي

 في تلك القرية كان حلمها أكبر 

متفوقة في الدراسة
طموحها أن تصبح دكتورة تعالج الامراض وتصنع لنفسها استثناء
بدات تكبر
وكانت عين الصهر تلاحقها
عين مخيفة حاولت أن تجد لها تجد لها تفسيرا
في القرية ليس هناك مجال حتى تكمل أي أنثى تعليمها
فقط بمجرد أن تكبر لها زوج تقبل به ويكون من الأقارب
دون إختيار أو إعتراض
فكر والدها أن يصنع ثورة بالقرية
وأن تواصل هي تعليمها
لكن كيف لها أن تتمرد
على العادات وتجعل من والدها الطيب سخرية وتندر في القرية
أحسنت أنها أن لم توافق سوف تقبر والدها ويتعرض لاقسى أنواع التهجم والتهم
وافقت وتوقف حلمها
مرت الايام
وذات ليلة تأخر زوجها إتصلت به فاخبرها
أنه سوف يتأخر ..
في تلك الليلة
غلبها النعاس
وفجاة
وجدت أيادي تداعب جسمها الجميل
في البداية اعتقدت
أنه زوجها
صدته
ولكنه تمادى احست أن الجسم جسم غريب والرائحة غير راءحة زوجها
واذا باليد القوية تكتم صوتها
وكان الاعتداء من الصهر الوحش
والتهديد القاتل أن هي تكلمت أو فضحت الامر
تركها وهي في حالة هزيمة أسرعت الى الحمام تحاول ان تغسل وسخ الحيوان
وهي تستعيد تلك النظرة التي تلاحقها منذ كانت صغيرة
اليوم أدركت تلك النظرة نظرة الشهوة
التي اختارت
معها الانتحار
رمت بنفسها من الشرفة
حتى تنهي حياة العار
وحتى لا يتكرر خوفها واغتصابها من جلاد لو تكلمت
لكان الظلم من الاهل
والزوج أكبر ...
خربشاتي انا اللمياء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م