فكرت
كثيراً وكثيراًفلم اجد لدقات
قلبي سبيلاً
فحينما يصبحُ الليل
سجيناً
ويصبحُ الغياب طويلاً
طويلا
ألليل والنجوم تبعثر
الدموع حروفا
وغيوماً مسافرةً
كأنفاسي
واحلامي تبدو باردةً
وانتِ ما خلف الأشياء
ناسيةً وخاليةً تماماً
وتنهداتي
عند القمر ونجوم الليل ترتلني
أغنيةً حزينةً
فكيف لا تبكي الغيوم
السوداء مطراً
وكيفٓ لا يصبح الحنينُ
طفلاً وضيعاً
عندما ترحلينٓ
عن العين بعيدا بعيداً
ويصبحُ القلب
مجرد سكيناً يقطعني الأف المرات
ويحولني مثل الثلج
ألى قطعاً صغيرة وانتٍ في
حضرةِ الغياب
تعليقات
إرسال تعليق