التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسات زائر الليل بقلم المبدع أحمد الهويس

 همسات زائر الليل..... 

هم وظفوك لكي تكوني وسيلة
وطريقة للبحث عن عثراتي
ببساطة كنت الضعيفة بينهم
وقبلت منهم مقتلي ومماتي
باعوك في رخص بأبسط عهدة
لتكوني جسرا واهي الجنبات
أنت التي شقيت ليسعد غيرها
وتحملت بحرا من الصدمات
أنت التي قد قلت عند خلافنا
اذهب فحقي أن أعيش حياتي
مثلي كآلاف النساء ولم أكن
أبدا أسيرة هذه العادات
قد أنكروك وما رأوك بزرعهم
إلا كغصن فاسد الثمرات
ما كنت أحسب في غرامك مقتلي
وكما يخطط أو يريد عداتي
هذا جزائي لن أكون ضحية
بل لن تحاط بدربهم خطواتي
حصنت نفسي في تبارك والضحى
ودعائي عند تهجدي وصلاتي
فدعيني ألثم وجنتيك فربما
آن الوداع ففي الوداع حياتي
خطي على قبري خلاصة قصتي
ودعي الحروف حزينة لمماتي
إن الحروف إذا تخط ستنتهي
وتلف في حلل من الرحمات
فترقبي عند المساء رسالة
فيها سأرسل خطة لنجاتي.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م