الاطلال...
ياظل فؤادي
هل ينصرف السهر وهل
الاحلام تضاجع ألوانها
بنظرات صاخبة مستعره
لمناي بعيون متسمرة
وأهداب بحواجب
قمرية كالهلال
محدقة بولع وهي
ولهانة تترنح بغسق
عشق خيال سارح
ياوليد قلبي هيا
فالليل طروب و
شرفته الحان انينه
بحلكة المساء وهذه
النجوم المنتشره
بفضاء السماء التي
كانت ومانزال تحتوي
صورتك مثلما أنت
وها أنا القاك مثلما
تتعلق الأم بوليدها
بعد ضياع القدر
بكل حسابات العمر
تجد نفسها عاقرة
كغيوم بلا مطر
تغتال العواصف
الهوجاء سحب الفضاء
بلا وعود ولا انتظار
ولا أمال ولا هفوات
تتخذ الحيطة علاج
لاتحبل ولا تنجب
فارغة داخلها بعقم
مقصود كصيد سمك
ضائع ممزق الشباك
لا تحتضنه الخيوط
ولا تغريه لا اطعمه
ولا عقاقير التخدير
وكل هذا نقيض
اخلال وهكذا انا
تكويني نيران براكين
أشواقي المحترقة اصلا
بكل سبل الفراق
بلا وداع مسبق
لهذا الرحيل الاثم
لغراميات الف ليلة
وليلة لقصص كل
العاشقين ببعد اثرهم!!!
د. فائز الربيعي//العراق
سفير الحرف الهادئ والفن
وسفير الاناقة..
تعليقات
إرسال تعليق