التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تكفي نظرة بقلم الأديب هاني بدر

 لا تكفي نظرة

بقلم الشاعر هاني بدر فرغلى

سنكتفي منك بنظرة ترضينا، 

وكم احرق الشوق قلب المحبينا. 

واسأل الشوق ان يعذر 

وان يعفو 

فقال ان الهوى مازال يضنينا 

فلا نظرة تغني 

عنه ولاتشفي 

ولا الزمان اذا ما دار ينسينا 

فحبه قد نقش في قلبي

وحبه كان عمرا بماضينا 

لم انس ايام الصبا

وكيف مزجت فيها ليالينا

وكيف قالت احبك 

انت لي عمر 

وكيف بات الهوى 

يروى امانينا 

فصنعنا قصرا على الرمل 

وقلنا صبرا لعل الصبر 

يهدي خطاوينا

وكبرنا ولا زال فينا

الحب يتقد

ولا زال قصر الحب 

يأوينا 

حتى آتانا زمان 

ضلت خطاويه

ما عنده رفق ماعنده 

لينا

فهدم القصر لم 

يشفع لنا دمع 

وما رعى حبا 

حتى ولا دينا 

فظللنا نبكي على 

الاطلال في اسف

ونحمل الحب مقتولا بايدينا 

فلن تكفنا نظرة 

فالهجر يضنينا

        الشاعر هاني بدر فرغلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م