التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الريان طفل بقلم الراقي د.عز الدين أبو صفية

 الريان طفل في ذمة الله ..


فُقد الريان
قَلقَ الأهل
سألوا عنه كل السكان
في القرية وأحياء الجيران
وما أحد عرف أين الريان
قال فلان وفلان وفلان
أنهم شاهدوه قبل ساعتان
يلاحق عصفورة وفراشتان
لم يستطع الإمساك بالعصفورة
ولا فراشة من الفراشتان
أصبح مرهقاً وتعبان ونعسان
صار يبحث عن ماء لأنه عطشان
والبيت بعيد و يبعد عنه خطوتان
حاول العودة لكنه ما عاد وصرخ صرختان
هزتا الفضاء ولكن لا أحد سمعان
يا سامعين الصوت صلوا على النبي العدنان
من رأى منكم أو يعرف أين الريان
يخبر أهله أو أيّ مسؤول في أيّ مكان
قال فلان إبن فلان أنا شفت الريان
قبل ساعات الظهيرة بساعتان
والآن لا أعرف أين هو وفي أي مكان
شاهدته قريباً من بئر الأحزان
فاع وانتشر السكان يبحثوا عن الريان
سمعوا أنات ووجع آتٍ من أعماق بئر الزمان
حضر أباه بسرعة إلى المكان
وصرخ بأعلى صوته هذا صوت الريان
تداعت كل القوى المسؤولة لإنقاذ الريان
بكل الوسائل حاولوا إنقاذة ولكن فات الأوان
وكانت إرادة الله فوق إرادة كل إنسان
وانتقلت روح الريان عند بارئها الرحيم الرحمان
دعى له بالرحمة والمغفرة كل الإنس والجان
سبحان الله سبحان إذا قضى أمراً فكان وكان
رحمك الله وغفر لك أيها الطفل الريان
نحتسبك عند الله عصفوراً من عصافير الجنان
اللهم آمين آمين يا رب العرش العظيم يارب العالمين

د. عز الدين حسين أبو صفية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م