صوت إذا بين الجموع تكلما
أصغت له الآذان حتى والدماوكأنه المطر الغيور على الربى
فيه الربيع اخضر عشقا ونما
صوت تزين بالحقيقة نطقه
وتلألأ بالعلم في صرح الحما
لنعيمه كل الورود تسابقت
وطن الورود طالبت فيه السما
غادرتنا واليوم روحك فارقت
أهلا وأحبابا أصابهم العما
والحرف قد لبس السواد المظلم
متجرعا كأسا مذاقها علقما
ياذاهبا للخلد أنت ضياءه
أنعم بنورك ليلنا قد أعتما
إن المعلم لايجف غديره
من مائه صنع الزمان البلسما
شاعر العرب نادر منجه
في يوم رحيل الصديق والأخ والمعلم العظيم
الأستاذ المرحوم محمد خير الدين
تعليقات
إرسال تعليق