قُبول..
هل تخطّيْتَ مرّة عتبة الكأس وصارت روحك خفيفة كالريشة ..فانعتقت روحك في ذات الإله..رب الكون؟
وهل شعرت بدنوّكَ من السماء ..؟ وارتقيت إلى الأعلى ..بعيداً عن درنات الحقد والضغينة والعداء..؟
ثم امتطيْتَ صهوات الريح ..
وخلعْتَ عنكَ أثواب الحيرة والقلق ..فلبسْتَ المعرفةَ خيرَ رداء..؟
ثم وصلْتَ إلى سرّ الحقيقة ..و كنه الوجود ..؟؟؟
هل حقاً الماء والنور هما الأصل والأساس..؟
هل حلقت روحك بين السماء والأرض..مترفعاً عن شهوات النفس ..وما أمرت ؟
هل أخفيْت أسس التواضع ..وأقصيْتَ الزهو والتيه والخيلاء..؟
هل تراجعت قدمك في ذات مرة ..وزلّت ..ثم هويْتَ سطيح الأرض..لكيلا لا تدوس نملة ..؟
وهل جالت عيناك هذا الكون العظيم ..وحار فكرك ..في خلق الله والسماوات والأرض..وما بينهما ..فدمع قلبك خشوعاً وإيماناَ قبل ذرف مقلتك..؟
وهل...وهل...وهل...؟
..... نعم هذا ما نسميه على الأرض صلاة وابتهالاً ..
إذن..
أنتَ أتقنْتَ الصلاة ..وصلاتُكَ أخذَتٌ القبول ..ودعاؤكَ مستجاب..
والعلمُ عندَ الله..
تغريد الخليل..
تعليقات
إرسال تعليق