التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استرح بقلم المبدع توفيق العرقوبي

 ما كتبت هذا النص الهش إلا لإني أحبك...


استرح....
واحتفظ بحربك الناعمة
فجميع الحروف تسكن الروح
وتلك الملامح تعانق زمنا مجنونا
كن آخر الغرباء
فذاك الحصار على قدر الميول
يرفع مدنا من العبث
ويقتفي أثر ا قبل الانفصال
أيتها الظلمة اليأس
أيها الأفق اللامتناهي
ضاق المكان وصار الوجع
نزوحا بغير اتجاه
أيها الطقس المتفرد
أيتها الفاتحة الواحدة
كم مقام فارق وجه الجهات
وكم صليب يمتحن الله.....
أحتاج ليلة أخرى
كي أحرك هذا العالم
أحتاج جوعا آخر كي أعيد إلى شفتيك
_بعض الساعات المغلقة _
أيها الحلم المشوش
أيها العذاب الممزوج بحلم السنين
لازال وجهي المتعب يضاجع
_رسما جميلا_
لا زال قلبي يحمل بقايا ذاكرة
ويحتفظ بوعيه كلما استقرت النبوءات
وكلما صار الحصار أكثر حضورا
فأنت في حبق العيون _آخر النساء _
وفي عمق الليل ٠آخر الأسماء
بقلم توفيق العرقوبي تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م