موعدي مع النّور...
في كلّ فجر...
تتزاحمُ كتاباتي كعاصفةٍ
لاتريد أن تهدأ...
أتأمّل الملامحَ الهاربة...
معَ رائحة الحبر
وتنهيدةُ الكلِمات
في دهشةِ الزّحمة على سَطر
كمساحاتٍ مهجورة في
قلبِ اوغاريتيةٍ مسافرٍ على
على جنحِ نورسٍ ولحنِ وتر
وفصل يتّكئ على زندِ .....
قرنفلٍ أحمر
تعلو لتقطُف زهرةَ برقٍ....
او كمشة غيمٍ أو حفنة مطر
لترسم العابرين في محطّات.....الحياةِكمرايا تعكسُ أجزاءنا وتتكسّر
يخيفها الصّمت حين يأخذُها
لمنعطفٍ من الحياة
وتغرقُ كنوّارةِ بنفسجٍ جبلي
عل ضفاف صحراء...
كغفوةِ روحٍ بضوء القمر
وصرخةٌ دفينةٌ لحبّةِ رملٍ...
يحملُها الرّيحُ على صفحةٍ خضراء لتُزهر.....
نسمةٌ بحريّةٌ
تعليقات
إرسال تعليق