التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مد يدك بقلم المبدع لطيف الخليفي

 مدَ يدك


في وطني
يحتفي الرَعاة بالخريف
حين تتساقط الاوراق..
وتمتلىء الأقداح وهما
ويمازجون عهر الكلام
بالأمل...
فيموت نصف الوطن
ويخرس النصف الثاني...
في وطني
زنزانة تحتويني
لأكتب رسالة
إلى شيطان أخرس
...........عله يدلني
على الطريق إلى الوطن...
حين تهنا ..بكى الصَبيَ
ونامت أمي العجوز
تنتظر عودتي
قد أعود يوما....
هنا.....
نأكل من كلام الرَعاع...
ونستريح تحت ظل اللاَشىء
وبدأنا نتعود...
أشبعونا ضربا
................... .ومقتا
فضحكنا بعض أمد
حتى تعبنا
...................وتوسَدنا الصبر
وسُدَت أنوفنا
وسكتت أصوتنا
حتى تبوَل علينا القدر
فهرعنا إلى هناك.....
نطلب ودَ الزمن ....علَه يروينا
غارقون نحن.....
نبحث عن قشة
علَ الحياة تأوينا
والغربال يقينا
وننتظر هبوب النسيم......

* لطيف الخليفي / تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م