فى وصفي لك
واحة ورد و أزهارروائح عطر متناثرة
احتوتنا ذات يوم
سقتنا رحيقا عدبا
تجاوزنا به المسافات
قطعنا سواقي و غابات
تعبنا من الكلام المنمق
و حروف اللحن المزوق
دخلنا في متاهات الغزل
و الشعر و الخواطر
ما أقصى الجمل
حين لا تفضي لشيء
عدا إلهاء الفواصل
و الجري عبر الحقول و المزارع
إن كان هناك من فائدة
حري بي أن أتعلم عويل الذئاب
و أنشر الخوف في حياة الترف
أكون فيها الطبيعة التي لا تنحرف
عشق العيون صاخة و الماء الدافء
يعيد للحياة عافيتها
و نحن معا كان لنا حديث
لم تفي فيه بالغرض المطلوب
راجع حديث الأمس البعيد
فيه من العهود و المواثيق
ما يعيد الطمأنينة للنفوس الشاردة !...
بقلم عبدالكريم يسف :
في 2022/02/21
تعليقات
إرسال تعليق