.... لك الله يا شام....
أين أنتم يا أمة الإسلاملقد تحطمت الأحلام
من بين جنبات الخيام
....لك الله يا شام....
ومن تحت الركام
ومن أمام الحطام
والمعاناه من الآلام
....لك الله يا شام....
احدثكم عن أحداث
بعد أن جفت الأقلام
عن الكتابة هذة الأيام
....لك الله يا شام....
تحت جنح الظلام
بالأمس لم نسمع سوى
صوت دوي الأنفجار
تحولت المنازل لحطام
....لك الله يا شام....
تحت لهيب النيران
وصراخ وأنين الأطفال
انعدم الشعور بالأمن والسلام
....لك الله يا شام....
بعد طول الإنتظار
صدرت الأحكام
لتصبح الطرق والخيام هي المقام
....لك الله يا شام....
حيث المجهول
والترقب والنسيان
ننتظر تغير الأقدار
تحولت الآمال إلى اوهام
....لك الله يا شام....
حيث التهجير
والتشرد والحرمان
والقيود والحصار
بعدها أصبحنا مجرد ارقام
....لك الله يا شام....
محمد النجداوي 2022/2/9
تعليقات
إرسال تعليق