التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لك الله يا شام بقلم الراقي محمد النجداوي

 .... لك الله يا شام.... 

أين أنتم يا أمة الإسلام
لقد تحطمت الأحلام
من بين جنبات الخيام
....لك الله يا شام....
ومن تحت الركام
ومن أمام الحطام
والمعاناه من الآلام
....لك الله يا شام....
احدثكم عن أحداث
بعد أن جفت الأقلام
عن الكتابة هذة الأيام
....لك الله يا شام....
تحت جنح الظلام
بالأمس لم نسمع سوى
صوت دوي الأنفجار
تحولت المنازل لحطام
....لك الله يا شام....
تحت لهيب النيران
وصراخ وأنين الأطفال
انعدم الشعور بالأمن والسلام
....لك الله يا شام....
بعد طول الإنتظار
صدرت الأحكام
لتصبح الطرق والخيام هي المقام
....لك الله يا شام....
حيث المجهول
والترقب والنسيان
ننتظر تغير الأقدار
تحولت الآمال إلى اوهام
....لك الله يا شام....
حيث التهجير
والتشرد والحرمان
والقيود والحصار
بعدها أصبحنا مجرد ارقام
....لك الله يا شام....
محمد النجداوي 2022/2/9

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فوق الاحتمال بقلم المبدعة سجراري بدرة رحمة

 فوق الاحتمال ما عدت استحمل .. معاشرة الأحلام بولع الجسد العاشق السجين ذات جليد عاطفي قطبي يتقلص بداخله مخزون الأمل عن التمتع والإمتاع ما عدت استحمل .. عطب العشق قد أخفقت الحياة في ترميم جدرانه أثناء هدر الذاكرة ربيع العمر ماعدت استحمل .. تهجم الحبر على بياض الورق المكفن الذي يلي شراسة الجسد المدفون تحت الكلمات ماعدت استحمل .. إلهاب الحواس العابثة بستائر النافذة وانزلاق نور القمر البحري الخافت ماعدت استحمل .. الذهول الشارد على لهفة الإنتظار نحته الزمن بجمالية الحزن الهادىء بقلم : سجراري بدرة

بحار بقلم المبدع رعد فريج

 ( بحار ) بحار في بحر عينيك  أبحر وعلى الشاطئ أرسو  أرى الغرام أمواجا ً تيارات البحر من العشق تشكو  جزرا ً تسكن بها العواطف  وحنانا ً على شاطئ البحر يطفو  رياحا ً عاصفة من الأشواق  تضرب البحر تجعل الأمواج تعلو  فيسل الدمع مشاعرا ً  وماء البحر بالحب تصفو بقلم رعد فريج  / يزيديزيد

مت قبل موتي بقلم المبدعة آمنة ناجي الموشكي

 مت قبل موتي أحرقت آمال الطفولة والأماني والصور وجعلت جسمي دميةً عمياء تقتات الكدر بيديك مات القلب مات وغاب عني واندثر فابكي عليه كما تشاء واسال فؤادك ما الخبر ماعاد في روحي حياة ولا شعورك قد شعر ياايها الجاني الذي قتل المودة وافتخر مت قبل موتي إن في موتك حياة لمن صبر شاعرة الوطن أ د. آمنة ناجي الموشكي اليمن ٢١. ٢. ٢٠٢٣م