سليب الأحلام
وقفت أعتاب المشيب ترسم تجاعيدي المحنأبصر شقوق الجراح بمرآة قدر ما خطه قلم
تضاريس تحفر مخيلة طفل بات للآلام وطن
غارق حدود قداس يعزف الترانيم دموع ندم
تسافر الظنون ثنايا خيال عالق أستار الزمن
أهرب للمجهول ما سبقني إليه إلا بقايا العدم
أحمل نعوش البسمات قتيلة يخضبها الشجن
فأجوب وأمنية تظل حبيسة جدران حلم هرم
لتدق نواقيس الرحيل حافة بيت شعرا سجن
جدران قصيدة شكلت النظم فيها بكاء منتظم
اقرأ ربوعها أوجاع ماض بقاياه بات يمتهن
أغلق الهجر قلبي فأوصدتة برتاج من صمم
أبصرت كبد الأحلام شمس لمشرقها أمتحن
أراقب الأفراح مشرق الطيف وإن لم ينتظم
أهيم مدار نجم يطوف المساء بكل حلم سكن
أتوسل البسمات شفاه بالأحزان جدرانها ختم
ومآقي العيون تشق أنهار الدمع أرجاء العلن
علقت جميع الأماني جدار ماض بالألم هزم
لملمت أوراقي عازف أوتار قيثارة ذا اللحن
طفل سليب الأحلام والشيب رداء يفوق الألم
رفعت جلسة القضاء والحكم أضحي للزمن
بئر الجراح موطني والأحزان بدربي تنتظم
بقلمي / محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق