إلى كل حبيب ترك حبيبة.
إلى أين أيها القلب الحزين العنيد
المتعب المثقل بالهموم وألأوهام.
ألم تري ظل خيالك قد طعن فؤادك بألهجر
وأنت تصارع الحياة في انهزام
أتعيش الحاضر الغائب بثوب الماضى الجميل
لماذا لاتعي وتُومن أنها النهاية وانت في فصل الختام
أرهقت الجسد بالفكر العضال المُنكر لواقع الحال
أتعبت المقلتين بطول الإنتظار والإستعلام.
أننى أعرفك يا قلبي جلداً صابراً تُقاوم الأسقام
وتنجو بالحياة من الذى باع
ولم ينتظر الغني والمني وحياة الابتسام
بقلم حسن البليدي
تعليقات
إرسال تعليق